المعهد العالي للاتصالات والملاحة


 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نينا ريتشي



انثى عدد الرسائل : 825
المهنة/التخصص : كمبيوتر
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:05 pm

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..



براءة إلى الله وحجة على الليبراليين . من أنكر أو جحد شيء من السنة النبوية : كــافــر

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد


حديثي هنا لمن يصنف نفسه ليبرالي مسلم من أهل السنة ,,



كان ومازال الليبراليون يدندنون حول حجية السنة النبوية الشريفة ,,
ومنهم من ينكرها كاملة ومنهم من يجحد بعضاً منها .
ومنهم من قال وماذا فيها لو رددت حديث أو حديثان من صحيح البخاري أو صحيح مسلم ,, وكأن من يسمعه يظن أن قائله قد بلغ في طلب العلم المبلغ الذي جعله يرد على علماءالمسلمين الذين قالوا بحجية ماجاء مافي الصحيحين .


فبراءة إلى الله عزوجل وحجة على الليبراليين وحجة لنا عليهم إن شاء الله
نبين هنا الحكم لمن قال بذلك القول السخيف


* أولاً : نبين أدلة حجية السنة النبوية


دلالة القرآن الكريم على حجية السنة :


وذلك من وجوه :
الأول - قال الله تعالى : ( من يطع الرّسول فقد أطاع الله ) ، فجعل الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من طاعته .


ثم قرن طاعته بطاعة رسوله ، قال تعالى : ( يـا أيّها الّذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول ) .


الثاني - حذر الله عز وجل من مخالفة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتوعد من عصاه بالخلود في النار ، قال تعالى : ( فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبُهم عـذاب ألـيم) .


الثالث - جعل الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من لوازم الإيمان ، ومخالفته من علامات النفاق ، قال تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتّى يحكمُّوك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مـمّا قضيت ويسلموا تسليماً ) .


الرابع :- أمر سبحانه وتعالى عباده بالاستجابة لله والرسول ، قال تعالى : ( يا أيّـُها الّذين أمنوا استجيبوا لله وللرّسول إذا دعاكم لما يُحييكم ..) .


الخامس : - ثم أمرهم سبحانه برد ما تنازعوا فيه إليه ، وذلك عند الاختلاف ، قال تعالى : ( فإن تنازعتم في شيء فردّوُه إلى الله والرّسول ) .


دلالة السنة النبوية على حجية السنة :


وذلك من وجوه :
أحدها : ما رواه الترمذي عن أبي رافع وغيره رفعه ( أي : إلى النبي صلى الله عليه وسلم ) قال لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه أمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح سنن الترمذي ط. شاكر رقم 2663
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أيحسب أحدكم متكئا على أريكته قد يظن أن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن ألا وإني والله قد وعظت وأمرت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر .. الحديث رواه أبو داود كتاب الخراج والإمارة والفيء
الثاني : ما رواه أبو داود أيضا في سننه عن العرباض بن سارية رضي الله عنه ، أنه قال : ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ) وفيها : ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بـها ، وعضوا عليها بالنواجذ ..) في كتاب السنّة من صحيح أي داود


دلالة الإجماع على حجية السنة :
قال الشافعي رحمه الله : ولا أعلم من الصحابة ولا من التابعين أحدا أُخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قبل خبره ، وانتهى إليه ، وأثبت ذلك سنة .. وصنع ذلك الذين بعد التابعين ، والذين لقيناهم ، كلهم يثبت الأخبار ويجعلها سنة ، يحمد من تبعها ، ويعاب من خالفها ، فمن فارق هذا المذهب كان عندنا مفارق سبيل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل العلم بعدهم إلى اليوم ، وكان من أهل الجهالة .

دلالة النظر الصحيح على حجية السنة :
كون النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله ، يقتضي تصديقه في كل ما يخبر به ، وطاعته في كل ما يأمر به ، ومن المُسلَّم به أنه قد أخبر وحكم بأمور زائدة على ما في القرآن الكريم ، فالتفريق بينها وبين القرآن ، في وجوب الالتزام بـها ، والاستجابة لها ، تفريق بما لا دليل عليه ، بل هو تفريق باطل ، فلزم أن يكون خبره صلى الله عليه وسلم واجب التصديق ، وكذا أمره واجب الـطـاعة .


* ثانياً : حكم من أنكر أو جحد شيء من السنة النبوية ولأي سبب من الأسباب كفر :


قال الشيخ أبن باز رحمه الله في حديثه عن السنة ومكانتها في الإسلام
(( أما السنة: فلا نزاع ولا خلاف في أنها أصل مستقل، وأنها هي الأصل الثاني من أصول الإسلام، وأن الواجب على جميع المسلمين، بل على جميع الأمة الأخذ بها، والاعتماد عليها والاحتجاج بها إذا صح السند عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد دل على هذا المعنى آيات كثيرات من كتاب الله، وأحاديث صحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، كما دل على هذا المعنى إجماع أهل العلم قاطبة على وجوب الأخذ بها، والإنكار على من أعرض عنها أو خالفها.


وقد نبغت نابغة في صدر الإسلام أنكرت السنة بسبب تهمتها للصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، كالخوارج فإن الخوارج كفروا كثيراً من الصحابة، وفسقوا كثيراً منهم، وصاروا لا يعتمدون بزعمهم إلا على كتاب الله لسوء ظنهم بأصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وتابعتهم الرافضة فقالوا: لا حجة إلا فيما جاء من طريق أهل البيت فقط، وما سوى ذلك لا حجة فيه.


ونبغت نابغة بعد ذلك، ولا يزال هذا القول يذكر فيما بين وقت وآخر، وتسمى هذه النابغة الأخيرة القرآنية، ويزعمون أنهم أهل القرآن، وأنهم يحتجون بالقرآن فقط، وأن السنة لا يحتج بها؛ لأنها إنما كتبت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بمدة طويلة، ولأن الإنسان قد ينسى وقد يغلط، ولأن الكتب قد يقع فيها غلط، إلى غير هذا مما قالوا من الترهات، والخرافات، والآراء الفاسدة، وزعموا أنهم بذلك يحتاطون لدينهم فلا يأخذون إلا بالقرآن فقط، وقد ضلوا عن سواء السبيل، وكذبوا وكفروا بذلك كفراً أكبر بواحاً. ))
***ولي عودة لتكملة الموضوع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نينا ريتشي



انثى عدد الرسائل : 825
المهنة/التخصص : كمبيوتر
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:21 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد .



فإن الإسلام هو آخر الاديان وهو الدين الذي ارتضاه الله لعباده بإن يعبدوه فيه

وأرسل النبي الصادق المصدوق محمد صلوات ربي وسلامه عليه ليبين للناس هذا الدين

و هذا الدين الذي يعد ناسخ لجميع الاديان وهو الوحيد الصحيح بينها .



والاديان كلها كانت تقوم على أصل واحد

الا وهو ( لا اله الا الله ) لكن النصارى أدخلوا الشرك في دينهم ما يسمى بالتثليث

واليهوديه إستهزاء وإنتقاص من الرب تعالى الله عما يقولون

فالنصرانيه حرفت وبدلت وتغيرت فليست هي التي أنزلت على النبي عيسى عليه السلام

بل أصبحت تقوم على أمرين فاسدين جداً

1- تعظيم المخلوق .

2- تنقيص الخالق .



واليهوديه فاسده من الأساس فهي تقوم بالسخريه من الانبياء ومن الرب تعالى

فهي حرفت بدلت وأول نسخه للتوراه كتبت بعد موت موسى عليه السلام بـ 4000 سنه

وحرفت وبدلت وتغيرت وفي كل وقت تتغير وتتبدل حسب أهوائهم


والسبب في تحريف النصرانيه هي اليهوديه فهي الان تحاول أن تحرف الإسلام

لكن الله تكفل بحفظ كتابه وبحفظ دينه فمحاولاتهم الخبيثه في التحريف كثيره جداً .




فهي فاسدتان اصلاً فالمصدر فاسد فكيف يكون الباقي صالح ؟

فهذا الكلام رد على من قال أن له الحرية في إعتناق دين غير الإسلام

لأنه لا يوجد دين غير الإسلام صحيح وارتضاه الله له مع الإسلام

فلقد قال تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام ) هذه الجملة تفسد الحرية المزعومه

في إعتناق الاديان الاخرى لأنه لا شئ صحيح غير الإسلام

ومن ابتغى غير الإسلام ديناً فلقد قال الله عنه ( إن الذين كفرو وماتوا وهم كفار اولئك عليهم


لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
)

فكيف أطبق الحرية لكي أدخل النار إن الحرية الصحيحه التي اريدها هي التي تكون

سبباً لي في دخولي للجنه وليس النار إذن ما الفائده من الحرية ؟ .


أعود لإصل الموضوع بعد أن تعمقت .




إن الليبرالية تتدعي أنها أتت لكي تصلح الإسلام وتتدعي انها موافقه للإسلام

وأنها من الإسلام اساساً وهذا باطل فلا نعلم تسميه ليبرالية في الإسلام من النبي

محمد صلوات ربي وسلامه عليه الى أن ظهر هذا المصطلح في القرن التاسع عشر

وليبرال : تعني الانسان الحر .

فهي إضافة للإسلام لكي يضبطه ويصحح المفاهيم لكي تتبدل القناعات كما يقول البعض .

العيب ليس في الإسلام فالإسلام واضح وضوح الشمس .

فلدينا مصدرين القرآن والسنه هي الركنان للإسلام فبسقوط احدهما سقط الإسلام

ولن يقبل إسلام احد بتخليه احد هذا الركنين


المشكله الاساسيه هي أننا ابتعدنا عن تطبيق السنه أو تطبيق بعضها او أغلبها

نحن في تفاوت فلا يعني هذا أننا نحتاج الى الليبرالية لكي نصلح هذا الخلل ؟

بل نحتاج الى عودة صادقه الى السنه وتطبيقها بشكل كامل مكمل فقط


هذا ما أحببت أن أنبه عليه أن الاسلام لا يحتاج الى إضافه ما يسمى بالليبرالية

أو غيرها بل يحتاج الى تطبيق كامل فقط


وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نينا ريتشي



انثى عدد الرسائل : 825
المهنة/التخصص : كمبيوتر
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:39 am

تااابع ..


بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد :

إن أول ليبرالي على وجه التاريخ إبليس القدوة لليبرالية في كل التصرفات

مخلوق من الجن يتصرف كما يشاء لا دين ولا مذهب ولا اعتقاد فقط عيش للتخريب والإفساد


ويعد ابليس اول من وضع الحرية ودشن أصولها في معارضته لرب العالمين عندما أمره

بالسجود لآدم فرفض بحجة أنه أفضل من أبليس فهو من نار وآدم من طين

فغضب الله عز وجل عليه ولعنه أشد اللعن ووعده بعذاب جنهم لا يموت فيها ولا يحيى

ووصفه الله بالكفر عندما عصى أمره كما قال في كتابه عز وجل

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِن الْكَافِرِينَ(34)}سورة البقرة




و حكمة الرب عز وجل عدم إقامة العذاب حتى تتبين الحجة وتقوم الحجة على العاصي

فالعاصي قد يكون جاهلاً وقد يعفو الله للجاهل لانه لا يعلم سبحانه ما أكرمه وما اعظمه

فقال الله تعالى لإبليس ( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ(12)قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنْ الصَّاغِرِينَ(13)قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(14)قَالَ إِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ(15)قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ(16)ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ(17)قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ(18)} سورة الاعراف



فوضع ابليس أصل الحرية وهي فعل ما يريد بدون شرع أو شي يتحكم بحريته الخاصه

فكانت العاقبه جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ولكن تمادى ابليس في الشر

فلم يكتفي بالحرية فحسب بل أدخل الحسد الى الحرية فخرج الدين الليبرالي !

فبعد أن طبق ابليس الحرية على أصولها بدأ بتطبيق الاصل الثاني وهو الحسد

فرأى آدم في الجنة يتمتع فيها وعلم أن الله أمره الا يأكل من الشجرة

وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ(19)فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ(20)وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ(21)فَدَلاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ(22)سورة الاعراف




فأكل آدم بعد ان سمع نصيحة الليبرالي ابليس فخرج من الجنة من النعيم الى الشقاء


لكن بعد ان علمنا هذه القصة نريد ان نضع نربط بين الليبرالية الحديثه وليبرالية ابليس .




الحرية هي فعل ما تريد بدون أن يحكمك احد أو يأمرك بفعل شي والليبرالية السعوديه

تقدم مع هذه الحرية الحجج لإصلاح المسلمين كما يقولون

فيقدم الحرية المذمومه ومعها غلاف الحجة مغلف بالحجة ففعل مثل فعل إبليس

قال كل من هذه الشجرة

الحجة : لأنها شجرة الخلد وملك لا ينتهي !!

وقالوا: أخرجوا المراه من بيتها واعطوها حرية الإختيار !!!

الحجة : لأن هذا من حقها الخاص ولأنها مظلومه

والمرأه لم تتكلم ابداً ولم تطلب منهم أن يتكلمون عنها ابداً

فهم يطبقون الحرية التي أتى بها ابليس والحسد الذي وضعه ابليس واول من طبقه

فهم يحسدوننا على هذا الدين الجميل وعلى مكانة المرأة في الإسلام

فهم أذناب لأهل الكتاب وأوليائهم فهم القدوه لهم

ويفعلون مثل ما يريدون أهل الكتاب من اليهود والنصارى

كما قال الله تعالى ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)


فكيف نعمل ونطبق شئ يسمى الليبرالية في الاسلام وهي تتكون

من ثلاثة أمور :

قدوة فاسده وهي ابليس

وإفساد الإسلام الجميل الحنيف

وحسد الذين يعتنقون الإسلام للسعاده التي يجدها أصحاب هذا الدين .



وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نينا ريتشي



انثى عدد الرسائل : 825
المهنة/التخصص : كمبيوتر
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:59 am

الليبرالية عالم من الخيال
سوف أذكر هنا بعض محاسن الليبرالية في عيون من ينتمون لهذا الفكر



1- تتميز الليبرالية باحترام حقوق الإنسان الدليل ( سجن أبوغريب وجوانتنامو )



2- تتميز الليبرالية بنزاهة القضاء والدليل ( حميدان التركي سجن 28 سنه من أجل تحرش مزعوم



في بلد الــ20 مليون شاذ ولم نسمع عن أمريكي سجن هذه المده من أجل تحرش )



3- تتميز الليبرالية بالحرية والدليل ( منع الحجاب في فرنسا )



4- تتميز الليبرالية بحرية التعبير والدليل ( سجن كاتب فرنسي مشهور أنكر محرقة اليهود )



أقسام الليبرالية



1- لليبرالية على الطريقة الإسلامية



2- لليبرالية أصلية فئة 7 نجوم



الليبرالية على الطريقة الإسلامية هي \ أن تظهر تمسك بالدين وتحاول عدم الطعن بالثوابت بشكل مباشر



ولكن ضرب الفروع ونبش الخلاف بين العلماء وإظهار الشاذ من أقوال العلماء ولا مانع من المطالبة بتقنين



عمل هيئة الأمر بالمعروف وكذلك تقنين القضاء وتحرير المرأة بشكل مقنن



وبعد ذلك سوف ترحب بك الصحف والمجلات والقنوات الفضائية لتصبح العلامة المجدد



الليبرالية الأصلية فئة 7 نجوم وهي \ عليك بالطعن بالثوابت والمطالبة بإغلاق جهاز الحسبة



وتحكيم القوانين الوضعية والمطالبة بخروج المرأة مع صديقها بعلم أهلها والمطالبة بالسماح ببيع



الخمور عفواً ( المشروب الروحي )



عندها سوف تكون خير سفير لليبرالية في بلدك وسوف تفتح لك أبواب السفارات والصحف العربية والغربية



والقنوات الفضائية العالمية
قال الله تعالي

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }النساء61

{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء142

{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }التوبة67

{إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ }المنافقون1

{إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }الأنفال49

{وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً }الأحزاب12

تأمل هذه الآيات ستجد أن منافقي هذا العصر ( الليبراليين والعلمانيين ) هم تبع لمن سبقهم في العصور الاولى ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نينا ريتشي



انثى عدد الرسائل : 825
المهنة/التخصص : كمبيوتر
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 2:00 am

وحبيت أضيف من عندي آيات من القرآن الكريم ردا على الليبراليين اللي غرتهم الحياة عبالهم ان الدنيا راح تدوم لهم ما يدرون ان وراهم حساب وعذاب في الدنيا والآخرة و ما يدرون انهم أشد الناس غفلة وقلوبهم صارت ميتة لأن القلوب أنواع منها القلب السليم والقلب المريض والقلب الميت
اهم خلاص لا فيهم لا ذمة ولا ضمير اللي براسهم يسوونه يعني يسوونه ما يهمهم إذا حلال أو حرام ما أقول الا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

قال تعالى :

((كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3) )) . سورة الأعراف

(( يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ (27) )) . سورة الأعراف
(( فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (30 ) )) . سورة الأعراف
(( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (33) )) .
(( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ (37) قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (38) وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (39) إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41)
وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42)
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43) )) سورة الأعراف
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا، برحمتك يا أرحم الراحمين .. و اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر اللهم واجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ..اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي اللهم إنا نسألك الجنة ونستجير بك من النار ... اللهم آآآمين.


عدل سابقا من قبل نينا ريتشي في الأربعاء سبتمبر 09, 2009 2:22 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نينا ريتشي



انثى عدد الرسائل : 825
المهنة/التخصص : كمبيوتر
تاريخ التسجيل : 23/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 2:12 am

وهذا مقطع من موقع يوتيوب : http://www.youtube.com/watch?v=tpWa4nWDKSA


اللهم إني بلّغت اللهم فاشهد وفي الختام اسأل الله لي ولكم الهداية والسداد والتوفيق ..

و سامحوووني على الإطاله......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
براءة إلى الله وحجة على الليبراليين ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العالي للاتصالات والملاحة :: المنتديات العامه :: منتدى المواضيع العامه-
انتقل الى: